محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي ( ابن الأبار )

23

إعتاب الكُتّاب

5 - در السّمط في خبر السّبط : وهو كتاب في أخبار الحسين بن علي بن أبي طالب ، ويدل على تشيّع ابن الأبار ، ويقول عنه المقري في نهاية الصفحات التي ينقلها منه : « وهو كتاب غاية في بابه ، ولم أورد منه غير ما ذكرته ، لأنّ في الباقي ما تشم منه رائحة التشيع ، واللّه سبحانه يسامحه بمنه وكرمه ولطفه « 1 » » ، وقد وصلت إلينا من هذا الكتاب نسخة خطية وحيدة تعود إلى القرن الثاني عشر الهجري ، وكان السيد عامر غديرة قد حققها وترجمها للفرنسية وأعدها للطبع ، وقدّمها لنيل دبلوم الدراسات العليا في باريس « 2 » . أما الكتاب السادس « 3 » والأخير « 4 » فهو ( إعتاب الكتّاب ) الذي نحققه وينشره اليوم مجمع اللغة العربية بدمشق لأول مرة « 5 » .

--> ( 1 ) - نفح الطيب : 6 / 253 ( 2 ) - في عام 1972 نشر الكتاب في تطوان بتحقيق كل من الدكتور عبد السلام الهراس الأستاذ بجامعة فاس والأستاذ سعيد أحمد أعراب . وكان الدكتور الهراس أعدّ للطبع ديوان ابن الأبار عن المخطوطة الفريدة المحفوظة في المكتبة الملكية بالرباط ، قبل عقد من السنين ، وكان الديوان في حكم الضائع لولا الاهتداء إلى هذه النسخة الوحيدة منه . ( 3 ) - في عام 1963 نشر الدكتور صلاح الدين المنجد معارضة ابن الأبار لكتاب ( ملقّى السبيل ) للمعري في بيروت ( مظاهرة السعي الجميل ومحاذرة المرعى الوبيل في معارضة ملقّى السبيل ) . ( 4 ) - يعتقد بعض المستشرقين أن لابن الأبار كتابا آخر وصل إلينا وهو ( الغصون اليانعة في محاسن شعراء المائة السابعة ) ويأخذ صاحب الأعلام ( 7 / 110 ) بقول هؤلاء ، إلا أن الأستاذ إبراهيم الإبياري الذي حقق هذا الكتاب ونشره في سلسلة ذخائر العرب بمصر أثبت نسبته إلى ابن سعيد علي بن موسى الأندلسي : ( انظر مقدمته ص : ك - س ) . ( 5 ) - قال لنا المستشرق ماسينيون مرة إن هناك محاولة قديمة لنشر كتاب ( الإعتاب ) في مصر ، بدأ بها السيد أحمد صقر ، ولكنه - لأسباب كثيرة - لم يتابع العمل ، ويبدو أن السيد صقر طبع قسما من الكتاب سنة 1947 نقلا عن مخطوطة المكتبة التيمورية بالقاهرة ( انظر حواشي صفحة 268 من كتاب : ابن الأبار لعبد العزيز عبد المجيد . )